الأربعاء، 11 مايو 2016

كوكب عطارد يكمل رحلة عبوره أمام قرص الشمس

 
استمتع الفلكيون وعشاق الفلك بفرصة مشاهدة ظاهرة عبور كوكب عطارد أمام الشمس.
وتعد هذه ثالث رحلة عبور للكوكب من مجموع 14 رحلة سيقوم بها خلال القرن الحالي.
وستتكرر الظاهرة في عام 2019 ثم في عام 2032.
ومن المستحيل رؤية الحدث بالعين المجردة أو المنظار، إذ يمثل ذلك خطورة على العين، غير أن مجموعة من علماء الفلك في شتى أرجاء العالم وفروا فرصة رؤية الحدث من خلال تليسكوبات.
كما أتيح بث حي مباشر على الإنترنت للظاهرة من الفضاء ومن خلال تليسكوبات أرضية.
وظهر عطارد كدائرة صغيرة سوداء، أصغر وأكثر ظلاما من الكثير من البقع الشمسية، وهو يتحرك ببطء عابرا قرص الشمس الأصفر العملاق.
ويدور عطارد حول الشمس مرة كل 88 يوما في مدار مائل إلى الأرض، ويجعل هذا التناقض من النادر أن تصطف الأجسام الثلاثة في صف واحد في الفضاء.
 
 

 
وأمكن متابعة رحلة عطارد من غرب أوروبا وشمال غربي أفريقيا ومعظم الأمريكتين.
وتعتبر "استرالاسيا"، الواقعة في أقصى شرق آسيا والقطب الجنوبي، الأرض الوحيدة التي لا يمكن رصد الحدث منها تماما.
ونظرا لصغر حجم كوكب عطارد، حوالي ثلث حجم الأرض من منظورنا، 1/150 من قطر الشمس، يمكن رؤية عبور الكوكب بقوة تكبير عالية، كما لن يجدي استخدام "نظارات الكسوف الشمسي" التي استخدمها الآلاف العام الماضي لرؤية الظاهرة.
ولتجنب حدوث أضرار للعين، يجب أن يكون التيليسكوب المستخدم مزودا بمرشح شمسي قبل النظر إلى الشمس. وقدمت الجمعية البريطانية الفلكية على موقعها الإلكتروني إرشادات للهواة لمساعدتهم على الاستمتاع برؤية الكوكب دون حدوث ضرر.





 
وقال ديفيد روزيري، خبير في كوكب عطارد، إن الحدث وإن كان لا يمثل فرصة علمية جديدة، إلا أنه حدث خاص.
وقال لبي بي سي :"ليس من المحتمل أن نعرف أي شئ لا نعرفه بالفعل من خلال رحلة عبور الكوكب هذه. لكن ما أجمل أن يشاهد الناس كوكب عطارد. إنه كوكب من الصعب رؤيته".
وأضاف : "من الناحية التاريخية يمثل عبور الكواكب أهمية كبيرة".
ويعتبر روزيري خبيرا في كوكب عطارد وعالما بارزا في مهمة "بيبيكولومبو" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، وهي مهمة علمية للكوكب الصغير تبدأ عام 2017 أو 2018.
وكانت مركبتا فضاء تابعتان لوكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" قد زارتا كوكب عطارد: مركبة (مارينر 10) خلال عامي 1974 و 1975، في حين قضت المركبة (ماسينجر) أربع سنوات في مدار حتى تحطمت أثناء هبوطها في عام 2015.
وأضاف روزيري : "أخبرتنا المركبة ماسينجر بالكثير عن الكوكب، قالت لنا إننا لا نعرف عطارد، لأن هناك الكثير من الأشياء والمعلومات لم نكن نعرفها".
 
  وقال : "إنه جسم لاهوائي، به الكثير من الفوهات، فضلا عن وجود تاريخ طويل من النشاط البركاني، كما أن تكوينه، والذي كانت ماسينجر قد بدأت في الكشف عنه، غريب جدا".
وأضاف : "يوجد القليل جدا من الحديد على السطح، لكن لابد وأنه يحتوي على نواة هائلة من الحديد، لأن ذلك يولد مجالا مغناطيسيا لا يوجد في كواكب الزهرة والمريخ والقمر".
الاثنين، 9 مايو 2016

رصد المريخ في أقرب نقطة من الأرض

رصد المريخ في أقرب نقطة من الأرض لأول مرة منذ 11 عاما
يشهد العالم نهاية الشهر الجاري ظاهرة فلكية فريدة من نوعها، حيث ستتسنى مشاهدة المريخ من أقل بعد له عن الأرض للمرة الأولى منذ 11 عاما.
ويؤكد علماء الفلك أن المريخ، وهو الكوكب الأحمر سوف يبدو بعد اقترابه الفريد هذا من الكرة الأرضية أكبر حجما، وأكثر إشراقا في ليل الأرض، وذلك في أبهى مظهر قد يبدو له.
ويشير الخبراء إلى أن اقتراب المريخ من الأرض سينجم عن توسطها بينه والشمس، وذلك في الـ22 من مايو/أيار الجاري، إذ ستقصر المسافة بين الأرض والمريخ في اليوم الموعود إلى 75.6 مليون كيلومتر.
وبعد حوالي 8 أيام على هذا الحدث، ستتسبب المدارات الفضائية في تقصير المسافة بين الكواكب بحوالي نصف مليون ميل، مما يجعلها أقرب من بعضها البعض في حدث غير مسبوق منذ 11 عاما.
وكالة "ناسا" الأمريكية، بدورها تؤكد أن هذا الحدث سيجعل الأرض في الوسط على خط مستقيم افتراضي بين المريخ والشمس، وأنه يمكن للمراقبين رؤية المريخ بوضوح أكبر وبإشراق منقظع النظير ليلا في الفترة بين الـ18 من مايو/أيار والـ3 من يونيو/حزيران المقبل.
وذكر علماء الفلك، أن الفرصة القادمة لرؤية المريخ في أقرب نقطة من الأرض ستتاح صيف العام 2018، وأن الأحداث الكونية في المستقبل ستقصر المسافة بين الكواكب بشكل أكبر.
ويعني ذلك، أن الكوكب الأحمر سيقترب من الشمس، مما قد يتيح لنا رؤوية كوكب عطارد في أقرب نقطة من الشمس حيث أن المرة الأخيرة التي رصد فيها بين الأرض والشمس كانت سنة 2006، فيما لن يتم رصده ثانية قبل عامي 2019 و2032 على التوالي.

سماء فلسطين على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة

https://images.alwatanvoice.com/news/large/9998725104.jpg
تشهد سماء فلسطين ومعظم المناطق في الكرة الأرضية ظاهرة فلكية نادرة، اليوم الاثنين، حيث سيعبر كوكب عطارد من امام قرص الشمس في ظاهرة تشاهد للمرة الأولى في فلسطين منذ شهر حزيران من العام 2003، ويمنع النظر الى الشمس مباشرة بالعين المجردة لأنها كافية بحرق شبكية العين.

وبحسب عضو كرسي اليونسكو لعلوم الفضاء والفلك داود الطروة فإن الحسابات الفلكية تشير إلى أن عبور كوكب عطارد من أمام قرص الشمس سيبدأ في تمام الساعة 02:10:11 بعد ظهر يوم الاثنين ويظهر كوكب عطارد على شكل نقطة سوداء في الطرف الشمالي الشرقي من قرص الشمس، ويستمر في الاقتراب من مركز قرص الشمس حتى ساعة الذروة، وهي منتصف فترة العبور والتي ستكون في تمام الساعة 05:57:14 مساءً، ثم ينتهي العبور حين يخرج كوكب عطارد من أمام قرص الشمس في تمام الساعة 9:44:03 مساءً بالتوقيت المحلي لفلسطين.

وبناء على الحسابات الفلكية فإن فترة العبور الكلي لكوكب عطارد ستكون 7 ساعات و34 دقيقة، وبالتالي لا تشاهد كافة مراحل العبور في فلسطين وستبلغ مدة العبور في فلسطين 5 ساعات و12 دقيقة، وذلك نظراً لغروب الشمس قبل نهاية العبور في تمام الساعة 07:23 دقيقة مساءً.

وبحسب الطروة فإن مثل ظاهرة عبور كوكب عطارد يمكن رصدها من خلال التلسكوبات الفلكية المزودة بفلتر شمسي أو التلسكوبات الشمسية أو استخدام النظارات الخاصة بذلك أو إسقاط صورة الشمس على ورقة بيضاء وسيظهر كوكب عطارد كنقطة سوداء صغيرة تتحرك امام قرص الشمس.

ويمنع رصد العبور من خلال النظر بالعين مباشرة، حيث إن مجرد النظر بالعين إلى الشمس يشكل خطورة شديدة على بصر الراصد وهي كافية لحرق شبكية العين وفقدان البصر لذلك يستخدم الفلكيون فلاتر خاصة توضع على التلسكوبات بإشراف فلكي مختص لرصد الشمس والعبور دون التأثير على العين.

العبور القادم هو اطول عبور لعطارد منذ شهر حزيران من العام 1970 والأطول حتى العام 2095. في حين ستتكرر الظاهرة يوم 9 تشرين الثاني من العام 2019 وستكون مشاهدة في سماء فلسطين.

العالم يترقب عطارد "الدمعة السوداء" في قرص الشمس

 

- تبدأ ظهر الاثنين ظاهرة فلكية نادرة، حيث يمر كوكب عطارد أمام قرص الشمس لفترة تتجاوز 7 ساعات في مشهد يتكرر 13 مرة في كل 100 عام.

ولا يمكن للعين المجردة رصد عطارد في قرص الشمس، بسبب صغر حجم الكوكب أولا، ونتيجة أشعة الشمس القوية جدا. ولكن يمكن عبر أجهزة التيلسيكوب، المزودة بفلاتر لأشعة الشمس، رصد هذه الظاهرة.
وتتيح مواقع عبر الإنترنت بثا مباشرا للظاهرة التي يطلق عليها "الدمعة السوداء". وقد أعلنت مؤسسة Slooh المختصة بتغطية الظواهر الفلكية أنها ستتيح تغطية حية للظاهرة الفلكية النادرة عبر موقعها http://live.slooh.com، كما ستوفر ناسا بثا مباشرا على الإنترنت للظاهرة.
ورغم أن كوكب عطارد يدور حول الشمس كل (88 يوم أرضي) إلا أنه من النادر أن يظهر دورانه حول الشمس لسكان الأرض، لأن عطار يدور حول الشمس في مدار مائل.
وسيكون سكان الشرق الأوسط قادرين على رؤية بداية مرور عطارد أمام الشمس، في حين سيتمكن سكان دول المغرب العربي من رؤية كافة مراحل الظاهرة.
الخميس، 5 مايو 2016

هل توجد حياة على الكواكب المُكتشفة حديثاً؟.. العلماء يخالفون توقعاتك

KWKB
يرى علماء الفلك أن الكواكب الثلاثة المُكتشفة حديثاً في كوكبة الدلو هي أكثر الأماكن التي قد تحتمل وجود حياة على سطحها خارج النظام الشمسي.
وتدور هذه الكواكب حول نجم ضعيف، ويُعتَقد أن حرارة سطحها تقع في المنطقة المعتدلة، فلا هي شديدة الحرارة ولا شديدة البرودة، ما يسمح بوجود الماء في حالته السائلة، ويزيد من ملاءمتها لوجود حياة على سطحها.
علماء فلك بلجيكيون استطاعوا وفقا لصحيفة االغارديان اكتشاف هذه الكواكب التي تقترب من كوكب الأرض حجماً باستخدام التليسكوب الصغير عابر الكواكب والكويكبات (ترابيست) في مرصد لاسيلا بصحراء أتاكاما في تشيلي. إذ ظهرت هذه الكواكب خلال العتمة الدورية التي حدثت أثناء مرورها أمام نجمها الأم، وهو عبارة عن نجم قزم شديد البرودة يقع على بعد 40 مليون سنة ضوئية فقط.
وعُرف هذا النجم في البداية باسم 2MASS J23062928-0502285، قبل أن يُعرف باسم Trappist-1، ولا يزيد حجمه على كوكب المشترى بكثير، وتساوي أشعته جزءاً صغيراً من أشعة الشمس. كما أنه باهت جداً في السماء بحيث لا يمكن للعين المجردة أن تراه، ولا حتى باستخدام أحد تلسكوبات الهواة الكبيرة.
kwkb
وكشفت الملاحظات عبر تليسكوب ترابيست في الفترة من سبتمبر/أيلول إلى ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، بالإضافة إلى قياسات المتابعة باستخدام أدوات أكبر حجماً، عن وجود 3 كواكب صغيرة تدور حول النجم، على بعد 1% و1.5% وحوالي 3% من المسافة التي تبعدها الأرض عن الشمس. حيث يبلغ طول العام في الكوكب الداخلي يوماً ونصف اليوم من أيام الأرض، بينما يساوي العام على الكوكب الثاني 2.4 يوم أرضياً، أما مدار الكوكب الثالث فليس واضحاً بالضبط، لكن التقارير التي أوردتها مجلة "نيتشر" تشير إلى أن عام الكوكب الثالث يساوي ما بين 4.5 إلى 73 يوماً أرضياً.
كما أضاف مايكل جيلون، قائد هذا البحث بجامعة لييغ: "تتشابه درجات حرارة هذه الكواكب مع كوكب الأرض بسبب خفوت نجمها. وربما تحتوي أسطحها على مياه سائلة، فعلى الأرض تعتمد الحياة بشكل أساسي على الماء. نحن لا نعلم بعد، لكن ربما توجد حياة هناك".
ويُعتقد أن هذه الكواكب مقيدة مَديّاً إلى نجمها، ما يعني أن نصف الكوكب في نهار دائم، بينما النصف الآخر في ظلام دائم، وإن احتوت هذه الكواكب على غلاف جوي فسيتمكن الهواء من مساواة الحرارة في نصفي الكوكب. وتبلغ الحرارة في أشد المواقع سخونة 100 درجة مئوية على الكوكب الداخلي، و70 على الكوكب الثاني، و30 درجة مئوية على الكوكب الخارجي.
كما أضاف جيلون: "هذه هي أولى الكواكب المعتدلة التي يتم اكتشافها خارج المجموعة الشمسية، في حجم يقترب من حجم الأرض، كما أنها الأولى التي يمكننا دراستها بالتفصيل. ما يجعلها أهدافاً واعدة بالنسبة لنا"، وعلى الرغم من عدم معرفة مما تتكون هذه الكواكب بعد، إلا أن أحجامها تشير إلى كونها صلبة، واستطرد قائلاً: "قد تكون هذه الكواكب غنية بالحديد مثل المريخ، أو مكونة من صخور السيليكات، أو كواكب جليدية مثل أقمار المشتري".

وبالفعل رُسمت الخطط لدراسة هذه الكواكب بالتفصيل. إذ يأمل علماء الفلك معرفة إن كان لهذه العوالم أغلفة جوية خاصة بها باستخدام تليسكوب هابل. لكنهم قد يحتاجون للمزيد من الآلات المستقبلية لمعرفة المزيد عن هذه الكواكب. إن كان لهذه الكواكب أغلفة جوية، فيمكن لتحليل المكونات الجزيئية للماء وثاني أكسيد الكربون والأوزون أن يكشف عن وجود حياة.
قد يمكن لعلماء الفلك إجراء هذه القياسات باستخدام أحد مرصدين مرتقبين: التليسكوب الأوروبي شديد الضخامة الذي يجري إنشاؤه في صحراء أتاكاما، وتليسكوب جيمس ويب الفضائي وهو مرصد ناسا الجديد بالأشعة تحت الحمراء، والذي من المقرر إطلاقه في عام 2018. فبمجرد بداية تشغيل هذه المراصد، يمكن لعلماء الفلك البدء في البحث عن النشاط البيولوجي على كواكب أخرى. "ستكون هذه خطوة عملاقة في مسيرة البحث عن حياة في الكون"، كما قال جوليان دي ويت أحد المشاركين في هذه الدراسة في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا.

ترقبوا زخات شهب إيتا الدلويات

 Your image is loading...
 في 2016، سيظهر هطول شهب إيتا الدلو Eta Aquarid واضحاً صباح يومي 5 و 6 من أيار/مايو، كيف يمكن أن تشاهده؟ وما حكايته؟
ما هي النقطة المشعة، وما هو أفضل جزء من الأرض لمتابعته؟ ..... كل هذه المعلومات ستجدها هنا.
 
 
تعلن التنبؤات عن أكبر عددٍ من شهب إيتا الدلو (Eta Aquarid)، والتي ستضيء العتمة قبل شروق شمس يومي 5 و 6 من شهر أيار/مايو. لابد أنها سنةٌ جيدةٌ لمشاهدة زخة الشهب، خاصةً وأن القمر الجديد في السادس من أيار/مايو سيضمن بقاء السماء مظلمةً بشكلٍ رائعٍ ومناسبٍ لمشاهدة الهطول الشهبي، سيكون الهطول الشهبي في أوضح أشكاله في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، إذ يصنف على أنه واحدٌ من أفضل هطولات الشهب لهذا العام.
إيتا الدلويات عام 2013، التقطت من قبل كولين ليغ Colin legg
إيتا الدلويات عام 2013، التقطت من قبل كولين ليغ Colin legg
لن تقع هذه الشهب بوفرةٍ كبيرةٍ على مستوى خطوط العرض الشمالية المتوسطة، وعلى الرغم من ذلك، سيتمكن المتابعون على خطوط العرض الشمالية المتوسطة من ملاحظة الزخات، وربما قد يكونون محظوظين كفايةً ليلحظوا عابراً أرضياً earthgrazer قبل طلوع الفجر (وهو شهابٌ ساطعٌ يسافر أفقياً عبر السماء ويدوم طويلاً). هطول شهب إيتا الدلويات هو هطولٌ يحدث بشكلٍ أساسيٍّ قبل الفجر.
متى وكيف نشاهد زخة شهب إيتا الدلو؟ 

يتوقع أن ينتج هطول شهب إيتا الدلو 2016، أكبر عددٍ من الشهب في الساعات الباكرة قبل فجر يومي 5 و 6 من أيار/مايو، لكن على الرغم من ذلك، فإن الذروة الممتدة للهطول الشهبي قد تقدم لنا عرضاً لائقاً للشهب خلال ساعات ما قبل الفجر من يومي 4 و 7 أيار/مايو. أفضل وقتٍ لمشاهدة هذه الشهب السريعة والساطعة، هو غالباً ساعات الصباح الباكر قبل ظهور شفق الصباح.
التقاط شهبٍ فوق جبل مونت برومو، وهو بركان نشط في أندونيسيا، خلال زخة شهب إيتا الدلو عام 2013. مصدر الصورة: Justin Ng of Singapore.
التقاط شهبٍ فوق جبل مونت برومو، وهو بركان نشط في أندونيسيا، خلال زخة شهب إيتا الدلو عام 2013. مصدر الصورة: Justin Ng of Singapore.
امنح نفسك ساعةً كاملةً على الأقل لمشاهدة أي هطول شهب، إذ غالباً ما تكون هطولات الشهب ذات فترات نشاط وهدوء -أي فترات ينشط فيها تدفق الشهب وفترات أخرى يقل أو ينعدم- كما أن عينيك قد تستغرق 20 دقيقةً لتتأقلم مع الظلام.
لست بحاجةٍ لمعداتٍ خاصةٍ لمشاهدة هطول الشهب، لكن لا بأس بالقليل من الحظ. مشاهدة الشهب شبيهةٌ جداً بصيد السمك، فأحياناً تصطاد عدداً كبيراً منها، وأحياناً لا يحصل ذلك.
صووووووووورررررررةةةةةةة هطول شهب إيتا الدلو عام 2013 كما شوهد من نصف الكرة الأرضية الجنوبي، قام كولن ليغ من أستراليا بعمل هذه الصورة المركبة بناءً على تجربته وكتب: 'هذا التركيب نتج عما يقارب 50 صورةً تحوي 26 شهاباً وقطاراً شهبياً و 17% من القمر وضوءاً فلكياً وصحراء بيلبارا'.
صورة هطول شهب إيتا الدلو عام 2013 كما شوهد من نصف الكرة الأرضية الجنوبي، قام كولن ليغ من أستراليا بعمل هذه الصورة المركبة بناءً على تجربته وكتب: "هذا التركيب نتج عما يقارب 50 صورةً تحوي 26 شهاباً وقطاراً شهبياً و 17% من القمر وضوءاً فلكياً وصحراء بيلبارا".
النقطة المشعة من هطول شهب إيتا الدلو

إذا تتبعت مسير شهب إيتا الدلو رجوعاً، ستبدو جميعها تنطلق من نقطةٍ معينةٍ أمام كوكبة الدلو the constellation Aquarius the Water Bearer.
النقطة المشعة من هطول شهب إيتا الدلو، وتشاهَد من خطوط العرض الشمالية المتوسطة في كوكبة الدلو في الجنوب الشرقي، قبل الفجر في صباحات أيار/مايو.
النقطة المشعة من هطول شهب إيتا الدلو، وتشاهَد من خطوط العرض الشمالية المتوسطة في كوكبة الدلو في الجنوب الشرقي، قبل الفجر في صباحات أيار/مايو.
تسمى هذه النقطة في قبة السماء the radiant، النقطة المشعة للهطول الشهبي، والتي تقع على امتداد خط مع النجم الباهت Eta Aquarii، ولذلك يسمى الهطول الشهبي باسم هذا النجم.
إيتا أكواري Eta Aquarii، هو أحد أربع نجوم تشكل مجموعةً نجميةً تسمى وعاء الماء Water Jar، ذو الشكل Y في الجزء الشمالي من كوكبة الدلو.
إذا استطعت إيجاد وعاء الماء في كوكبة الدلو، ستكون قد حددت بنجاحٍ النقطة المشعة لشهب إيتا الدلويات، على الرغم من ذلك، فإن اصطفاف النقطة المشعة والنجم هو صدفة. يبعد إيتا أكواري Eta Aquarii حوالي 170 سنةً ضوئية، بينما تحترق شهب إيتا الدلو على ارتفاع 100 كم (60 ميلاً) فوق سطح الأرض.

مجموعةٌ نجميةٌ بشكل حرف Y تسمى وعاء الماء، وهي تحدد النقطة المشعة لهطول شهب الدلو، وهي واضحةٌ جداً في السماء المظلمة.
مجموعةٌ نجميةٌ بشكل حرف Y تسمى وعاء الماء، وهي تحدد النقطة المشعة لهطول شهب الدلو، وهي واضحةٌ جداً في السماء المظلمة.
كلما ازداد ارتفاع النقطة المشعة في السماء، فمن المرجح أن ترى المزيد من شهب إيتا الدلويات، إذ تكون النقطة المشعة في أعلى ارتفاعٍ لها في سماء الليل قبل الفجر تماماً، لذلك سترى أكبر عددٍ من الشهب في ساعات الصباح الباكر. 
لكنك لا تحتاج بالضرورة إلى تحديد وعاء الماء أو النقطة المشعة للهطول حتى تستمتع بالمشهد، فهذه الشهب ستحلق عبر السماء في كل اتجاهٍ أمام العديد من الكوكبات، ابحث عن سماء مظلمة مفتوحة بعيداً عن الأضواء الاصطناعية، وتمدد خارجاً على كرسي الحديقة، لتشاهد براحةٍ روائع سماء الليل المذهلة.
كم من الشهب نتوقع أن نشاهد؟ 

في سماء مظلمة، خاصةً في مستوى خطوط العرض الجنوبية، قد ينتج عن مجموعة إيتا الدلويات ما يزيد عن 20 - 40 شهاباً في الساعة، أما في مستوى خطوط العرض الشمالية المتوسطة، قد نرى فقط حوالي 10 شهبٍ في الساعة، وربما ترى أكثر.
مذنب هالي، المذنب الأب لشهب لإيتا أكوارد Eta Aquarid في شهر أيار، وزخة شهب الجباريات Orionid meteor. حقوق الصورة: nasablueshift. سيشع الغبار من هذا المذنب عند حلول الليل كما شهب إيتا في صباح 5 و 6 أيار .
مذنب هالي، المذنب الأب لشهب لإيتا أكوارد Eta Aquarid في شهر أيار، وزخة شهب الجباريات Orionid meteor. حقوق الصورة: nasablueshift. سيشع الغبار من هذا المذنب عند حلول الليل كما شهب إيتا في صباح 5 و 6 أيار .
يعبر كوكبنا المسار المداري لمذنب هالي في نهاية العام، مما يزيد من هطول شهب الجباريات، والتي تظهر بوضوحٍ قبل ساعات الفجر، وذلك يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول.
خلاصة القول

ما هو أفضل هطل شهابي للنصف الجنوبي من الأرض؟ سيكون ذلك هطل إيتا الدلو في صباح 5 و6 أيار/ مايو من عام 2016، سيكون الوضع لا بأس به في النصف الشمالي من الأرض أيضاً.

الانفجار الشمسي الذي وقع في 17 أبريل

http://en.es-static.us/upl/2016/04/solar-flare-april17-2016.jpg


في 17 أبريل 2016، أطلقت منطقة نشطة على الجانب الأيمن من الشمس انفجارًا شمسيًا بمستوى متوسط، ويمكن ملاحظة هذا الانفجار في الفيلم كومضة من الضوء الساطع. يعرض الفيلم صور من مرصد ديناميكا الشمس solar dynamics observatory، اختصاراً SDO التابع لوكالة ناسا، الذي يرصد الشمس على الدوام لمساعدة العلماء على فهم أسباب هذه الانفجارات.
إن الانفجارات الشمسية هي رشقات نارية قوية من الإشعاع، والأشعة الضارة الناتجة عن الانفجارات لا يمكن أن تمر من خلال الغلاف الجوي للأرض لكي تؤثر جسديًا على البشر، ولكن -عندما تكون قوية بما فيه الكفاية- فإنه من الممكن أن تسبب اضطرابًا في الغلاف الجوي في الطبقة التي تنعكس فيها الاتصالات وإشارات GPS.
شاهد الانفجار الشمسي الذي وقع في 17 أبريل/نيسان 2016
http://www.butfootballclub.fr/wp-content/themes/but/img/play.png?dfdac1
المصدر: NASA's Goddard Space Flight Center/SDO/Genna Duberstein 
وفقًا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع لنوا NOAA، الانفجار الظاهر هنا ذو قوة معتدلة وسبب انقطاعًا وجيزًا للبث الإذاعي. تم التقاط هذا الفيديو بأطوال موجية متعددة في أقصى الضوء فوق البنفسجي، وهو نوع من الضوء غير المرئي لأعيننا، ولكنه مبرمج لونيًا في صور SDO لتسهيل المشاهدة.

لغز الدوامات في القمر

 

- قدم علماء رؤية جديدة حول الأسباب التي أدت إلى ظهور الدوامات على سطح القمر، وفق تقرير نشرته وكالة الطيران والفضاء الأميركية.

ويقول التقرير إن العلماء في الوكالة اعتمدوا في بحثهم على المراقبة الدقيقة وأنظمة محاكاة حاسوبية من أجل التوصل إلى الفرضية الجديدة التي يجزمون أنها الأدق.
ويقول العلماء إن الدوامات ظهرت على سطح القمر قديما، عندما ظهرت مجالات مغناطيسية محدودة في قشرة القمر.
 وكانت فرضيات سابقة تحدثت عن أن سبب هذه الدوامات هو اصطدام مذنبات بسطح القمر.
 لكن الفرضية الجديدة تقول إن الجسيمات في الرياح الشمسية المشحونة كهربائيا استجابت إلى المجالات المغناطيسية الموجودة في القمر.
وأوضح العلماء أن هذا الأمر جعل سطح القمر محميا بواسطة المجال المغناطسي من التجوية التي تسببها الرياح الشمسية.
ويوضح الباحث الفيزيائي بيل فاريل إن المشكلة في المجال المغناطسي بالقمر أنه أضعف 300 مرة من نظيره الموجود في الأرض.
ووفقا لأنظمة المحاكاة الحاسوبية، فإن المجال المغناطيسي ينشأ حقلا أو مجال كهربائيا عندما تحاول الرياح الشمسية التدفق من خلاله، الأمر الذي يؤدي إلى صرف وتقليل الجزئيات الموجودة في هذه الرياح وتوجيهها إلى مكان بعينه هو الدوامات.
الثلاثاء، 29 مارس 2016

طالب أمريكي قد يعالج أزمة الطاقة بواسطة القمر

طالب في المدرسة الثانوية قد يعالج الأزمة الناشئة للطاقة
 
- قدم طالب أمريكي من ولاية كاليفورنيا أسلوبا مبتكرا لإنتاج الطاقة بوساطة القمر إذ فكر في وضع صفائح خاصة على سطحه لجمع الطاقة الشمسية ونقلها إلى الأرض.
وأكد الطالب في إحدى المدارس الثانوية الأمريكية جاستن لويس ويبر، والذي نشرت مجلة New Space العلمية أفكاره هذه، أن تركيب صفائح شمسية لتوليد الطاقة على سطح القمر سيساعد على تجنب أزمة الطاقة الوشيكة.
وتتميز هذه اللوحات، حسب ما فكر به الطالب بقدرتها على التكاثر وبكونها ستقوم بجمع الطاقة الشمسية وإرسالها إلى أي نقطة على الأرض.
ويشير العلماء إلى فرادة هذه الفكرة إذ إن جمع الضوء الشمسي في الفضاء مباشرة أكثر فعالية بـ27% من جمعه على الأرض لأنه لا يتعرض للتعديل الذي يمر به الضوء خلال غلاف الأرض الجوي.
وكانت أفكار مثل هذه ذات شعبية حتى في السبعينيات من القرن الماضي، ولكن الخبراء لا يستطيعون تحقيقها بسبب عدم اختراع روبوتات تتمتع بالقدرة التكاثر إلى حد الآن.
الثلاثاء، 22 مارس 2016

معلومات عن الشمس

معلومات سريعة حول الشمس ـ يبلغ قطر الشمس نحو 1392000 كم متوسط قطر الأرض 12740 كم. ـ مساحتها 11880 مرة أكثر من مساحة الأرض البالغة 510 ملايين كم مربع. ـ حجمها 1300000 مرة أكثر من حجم الأرض البالغ 1083 مليار كم مكعب. ـ حرارة جوفها 20 مليون درجة مئوية (تصل حرارة باطن الأرض إلى حوالي 3000 درجة مئوية). ـ تبعد عن الأرض حوالي 150 مليون كم. ـ كثافة الشمس 1,4 غ/سم3 مكعب. وتتألف كتلتها من 73% هيدروجين و25% هيليوم و2% عناصر أخرى. ـ تبلغ الحرارة في داخل الشمس المركزي 000 15400 درجة مئوية، أما حرارتها عند السطح فتبلغ 6000 درجة مئوية. ـ قام العلماء باحتساب عمر الشمس تقديرياً فبلغ عام 1989 حوالي 4,50 مليار سنة 


هواة الفلك والكونية السورية: العاصفة الشمسية غداً حدث عادي

الأحد، 20 مارس 2016

لماذا لا يتصل الفضائيون بالأرض؟

 http://static5.businessinsider.com/image/51dac808ecad04f563000023-1000-733/shutterstock_94976005.jpg
هيأتنا الأفلام السينمائية والتلفاز لقبولِ احتمال وجود حياةٍ ذكية في أماكن أُخرى من هذا الكون. نقول "بالطبع هناك حياة ذكية في مكانٍ ما. رأيت ذلك الأسبوع الماضي في ستار تريك Star Trek". كلُّنا شاهدنا ذلك، انطلاقاً من الكائنات الخارجية اللطيفة والمُحبَّبة في فيلم ET، وصولاً إلى الكائنات المتوحِّشة ذات المخالب في فيلم Alien. لكن، هل من المحتمل ألا نكون وحيدين في هذا العالم؟ وإذا كانت الحياة الذكية موجودة في مكان ما، لماذا لم تتصل بنا بعد؟
أول شخص عالج هذه المشكلة بطريقة منهجية هو فرانك دريك Frank Drake، الذي وضع معادلة دريك (Drake equation) للتنبؤ بعدد الحضارات الخارجية الموجودة في المجرة. معادلته معقَّدة نوعاً ما، لكن إليك نسخةً مُبسَّطة من فكرته.
أولاً، لنُحصي عدد النجوم في المجرة، التي يبلغ عددها كما قال أحد الأسلاف "مليارات ومليارات"؛ إذاً كم من تلك النجوم لديه كواكب؟ حتى وقتٍ قريب لم نكن نعرف. لكن خلال الأعوام العشرين الماضية حقَّق علماء الفلك تقدمًا ملحوظًا في اكتشاف كواكب حول النجوم، ونعرف الآن أنه لدى العديد من النجوم كواكب تدور حولها.
حيوان بطيء المشية يستطيع العيش في ظروف صعبة جدًا
حيوان بطيء المشية يستطيع العيش في ظروف صعبة جدًا
هل يمكن لمخلوقاتٍ أن تعيش فعلاً على تلك الكواكب؟ فالكثير منها ليس سوى كرات عملاقة من الغاز، أو أنها باردة جدًا أو ساخنة جدًا لدرجةٍ لا تسمح بوجود الماء السائل، الذي يُمثِّل أساس الحياة على الأرض. لكن يمتلك عددٌ قليلٌ منها درجة حرارةٍ مناسبة لذلك، فهذه الكواكب المعتدلة ليست ساخنة جدًا، ولا باردة جدًا، بالنسبة للماء السائل -طبعًا دون الأخذ بعين الاعتبار إمكانية تواجد أشكال غريبة من الحياة التي لا تحتاج الماء.
لندخل الآن إلى بعض المناطق الضبابية، ولنسأل ما هو احتمال تطوّر حياة على كوكب يُمكن أن يكون قابلاً للسكن؟ نحن لا نعرف الجواب، لكن الحياة بدأت على كوكب الأرض بعد مدة قصيرة من تشكُّل نظامنا الشمسي، وثبَّتت نفسها في كل الأماكن المُتاحة مهما كانت عدائية.
إذ تزدهر مستعمرات من المخلوقات الغريبة التي تعيش في ظلمة دائمة داخل فتحات أعماق المحيطات، حيث يُنفَث ماء غني بالكبريت من تحت الأرض؛ كما أن البكتيريا المُقاوِمة للإشعاع (Radiation-resistant bacteria) تتشمَّس بسعادة في وقتٍ يكون فيه مستوى الإشعاع كافٍ لقتل الإنسان على الفور، وهناك أيضًا بطيئات المشية (tardigrade) التي تُشبه دبًا ميكروسكوبيًا ثمانيَ الأرجل، وبإمكان هذا الكائن أن يزدهر في النيتروجين السائل أو الكحول المغلي. ولهذا فإن احتمالية تطوّر الحياة على العوالم الصالحة للسكن عاليةٌ جدًا.
أما السُّؤال القائل: "ما هي احتمالية أن تُطوِّر هذه الحياة الذكاء؟" فيبقى مفتوحًا (التعبير العلمي لـ "ليس لدينا أدنى فكرة"). لكن يَعتبر العديد من العلماء أنَّ الحياة الذكية لا مفرَّ منها تقريبًا، وفي هذه الحالة فإن المجرة مليئة بالحضارات الخارجية.
إذا كانت المجرة تزخر بالفضائيين، فأين هم؟ 

السفر بين النجوم محدودٌ بسرعة الضوء، ولهذا قد لا يكون من الغريب أنه لا أحد زارنا. لكن يجب على الأقل أن نتمكن من الكشف عن إشارات راديوية غريبة، سواءً من محاولات الاتصال بنا مباشرة، أو من تلفاز الفضائيين. إذاً، لماذا لم يتصل بنا أصدقاؤنا الفضائيون حتى الآن؟
طُرِح هذا السؤال الشهير من قبل الفيزيائي الإيطالي إنريكو فيرمي Enrico Fermi، ولذلك سُمِّي مفارقة فيرمي (Fermi paradox): تقترح كل نقاشاتنا أن الحضارات الخارجية يجب أن تكون شائعة، لكن لم نرَ أي إشارةٍ تُشير إليها.
تنصُّ إحدى الاحتمالات على أن الحياة الذكية قد تكون نادرةً للغاية. رأيي الشخصي (وهو رأي فقط) هو أن الحياة شائعة، لكن الحياة الذكية نادرة -وهو شيء يعتقد معظمنا به بناءً على تجربتنا الخاصة. وفي الوقت الذي تطوّرت فيه الحياة في طرفة عين بعد ولادة النظام الشمسي، إلا أنّ الأمر استغرق مليارات الأعوام قبل أن نظهر نحن المتذاكون على الساحة.

الديناصورات
الديناصورات
وعليك التذكر بأن "بقاء الأقوى" لا يعني دائمًا "بقاء الأذكى"؛ فبينما يُمثِّل الذكاء أداة مفيدة للنجاة، إلا أنه يبدو بعيدًا عن كونه ضروريًا، فلولا مُذنَّب شارد لاستمرّت الديناصورات بحُكم العالم.
تقترح إمكانية أخرى أن الحياة الذكية تُدمِّر نفسها بنفسها لا محالة. وحتى وقت قريب انحصرت خياراتنا للتدمير الذاتي الكلي في الأسلحة النووية. لكن نحن على شفا توسيع أسطولنا ليشمل الفيروسات المُعدَّلة جينيًا -تخيّل: اجتماع الإيبولا مع الزكام العادي!
فكِّر أيضًا في الخطر الذي تُمثله الآلات النانوية (nanomachines) -روبوتات ذاتية النسخ وصغيرة مبرمجة لتحويل المادة إلى المزيد من الروبوتات. تخيَّل روبوتًا صغيرًا ليس بأكبر من عرض شعرة إنسان، ومُصمَّمًا لتوفير خدمة مفيدة، ومبرمجًا ليبني نسخة من نفسه وذلك باستخدام مواد من محيطه: الآن أنت تملك آلتين، ويمكن لكِليهما خلق نسخ جديدة ليصبح لديك 4 آلات. لكن ماذا لو خرجت هذه العملية عن السيطرة؟
يُمكن لهذه الآلات النانوية أن تستهلك الأرض كلها بسرعة، محولة إياها -ومعها كل من عليها- إلى "هُلام رمادي". يناقش عالم الفلك البريطاني مارتن ريس Martin Rees هذه الاحتمالات الكارثية وأخرى في كتابه "ساعتنا الأخيرة -Our Final Hour".
إذاً، هل تُوفِّي كل زائرينا الفضائيين المحتملين بسبب التدمير الذاتي؟

هل تُوفِّي كل زائرينا الفضائيين المحتملين بسبب التدمير الذاتي؟
هل تُوفِّي كل زائرينا الفضائيين المحتملين بسبب التدمير الذاتي؟
أم أن المجرة قد تحتوي أشكالاً أخرى من الحياة الذكية، لكن شيئًا ما منعهم من الاتصال بنا؟  عند هذه النقطة تحديدًا ندخل عالم الأفكار التأملية. (الترجمة: عندما يقول العلماء "تأملية" فهذا يعني "فكرة مثيرة للاهتمام لكنها على بعد خطوة واحدة من أن تُعتبر محض هراء".)
ومن بين بعض الاحتمالات التأملية نجد الفكرة القائلة بأن مجرتنا قد تكون عبارة عن مكانٍ خطير مليء بالمجسات الآلية المُرسَلة من طرف فضائيين عدائيين للقضاء على أي منافسة، ولذلك بقي الجميع في الخفاء. ووفقًا لذلك فربما ينبغي علينا ألا نضع وصفًا مفصَّلاً لموقع نظامنا الشمسي على متن مجساتنا الفضائية. إنها فكرة سيئة أن نتواصل مع المخلوقات الخارجية في حين يُمكننا تلقي اتصال من الفضائيين الغرباء.
هناك أيضًا اقتراح أغرب من ذلك وهو أن الحضارات المتفوّقة قررت تجنُّب الاتصال مع كائناتٍ أقل سأنًا مثلنا، وبذلك نحن نعيش في حديقة حيوانات كونية، مع وجود علامة "لا تتحدث مع الحيوانات".

المصفوفة 'The Matrix'
المصفوفة "The Matrix"
اقترح البعض أننا نعيش داخل مُحاكاة حاسوبية عملاقة، أو ما يُعرف بالمصفوفة "The Matrix". جمع عالم الفلك ميلان سيركوفيتش Milan Ćirković لائحة أطول من الاحتمالات (مع مناقشات مشكِّكة). ودون المزيد من البيانات إذاً، ستبقى مفارقة فيرمي دون حل حتى الآن، وهذا سيُجبر العديد من الحلول المقترحة على أن تُصنَّف "تأملية"، والآن أنت تعرف تمامًا ما يعنيه ذلك.

اكتشاف أضخم جرم سماوي في الكون!

Your image is loading...
إذا لم يكن التحديق في السماء ليلاً يُشعرنا بضآلة الحجم، فقد أعلن علماء الفلك
مؤخراً عن اكتشاف جدار بوس العظيم (BOSS Great Wall)، وهو مجموعة
من العناقيد النجمية الفائقة الممتدة تقريباً لمسافة تقدر بمليار سنة ضوئية،
الأمر الذي يجعله أكبر بنية كونية مُكتشفة في الفضاء حتى الآن. 
تبدو تسمية جدار بوس العظيم متناغمة مع حجمه الهائل، إلا أنها في الواقع مُستقاة من المسح الطيفي للتذبذب الباريوني (Baryon Oscillation Spectroscopic Survey) أو اختصاراً BOSS. يعد جدار بوس العظيم عبارة عن سلسلة من العناقيد المجرية المتصلة مع بعضها بواسطة الغازات، وهو يبعد عن الأرض مسافة تتراوح بين 4،5 مليار و6 مليارات سنة ضوئية. تبقى تلك العناقيد مرتبطة بفضل الجاذبية التي تساعدها أيضاً على الالتفاف والدوران مثل الدوامة من خلال الفراغ في الفضاء. 
اكتشفت هذه البنية الضخمة وفقاً لـ جوشوا سوكول Joshua Sokol من مجلة New Scientist من قبل فريق علمي في معهد جزر الكناري للفيزياء الفلكية، وهي تتكون من 830 مجرة منفصلة كما تمتلك كتلة تفوق كتلة مجرة درب التبانة بحوالي 10 آلاف مرة. ولتوضيح مدى الحجم الهائل الذي تتمتع به هذه البُنية، يكفي القول أننا ندور حول نجم واحد هو الشمس، بينما تمتلك مجرتنا درب التبانة أكثر من 200 مليار نجم شبيه بالشمس، بالإضافة إلى عدد مجهول من الكواكب التي تدور حولها. والآن، قم بضرب هذه الأرقام كلها بـ 10 آلاف وستحصل على جدار بوس العظيم الذي يبدو دون نهاية وفقاً لمجالنا المحدود. 
على الرغم مما سبق، لا يتفق الجميع على أن جدار بوس العظيم يُمكن اعتباره هيكلاً (بِنية) على الإطلاق، والحجة هي أن هذه العناقيد المجرية الفائقة غير متصلة أبداً، حيث توجد بينها فجوات ومناطق مُنخفضة ترتبط مع بعضها نوعاً ما بواسطة غيوم الغاز والغبار. 
يتسبب هذا الارتباط الضعيف في حدوث جدل كبير في كل مرة يكتشف فيها هيكل على هيئة "جدار عظيم" مثل هذا. وفي نهاية المطاف، يبدو أن الحجج تختزل إلى التعاريف الشخصية لما قد يشكل هيكلاً واحداً، وهنا يتفق أغلب الباحثين على أنها (أي التعاريف) تصب جميعها في خانة واحدة. 
بغض النظر عن كلِّ الجدل المثار حول الموضوع، فإن جدار بوس العظيم هو أكبر جرم مُكتشف في الفضاء إلى الآن. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، فحقيقة وجود العديد من الجدران الكبيرة المُكونة من العناقيد المجرية التي تطوف على بعد آلاف وملايين السنين الضوئية، تجعلنا نُصاب بمزيد من الدهشة والحيرة. 
وبالإضافة إلى كونها عمودية بشكل مدهش، فإن شبكة المجرات ستساعد الباحثين على فهم أفضل لكيفية تكوين الكون بعد حدوث الانفجار العظيم. وما يثير الجنون أيضاً هو أن هذا الاكتشاف الجديد الذي يصفه العلماء بـملك السماء نظراً لضخامته، قد يفقد لقبه في المستقبل القريب بسبب تزايد قدرتنا على النظر إلى أقاصي الكون البعيدة.

اكتشاف نجوم عملاقة تفوق الشمس 100 مرة

 
 

- قال فلكيون بريطانيون إنهم اكتشفوا مجموعة النجوم الضخمة التي تبعد عنا 170 ألف سنة ضوئية، موضحين أن الأمر يتطلب سنوات ضوئية لقطع هذه المجموعة من مكان لآخر.

 وأوضحوا أن إضاءة تسعة من هذه النجوم الضخمة تفوق بـ 30 مليون مرة إشعاع الشمس، كما أن تسعة منها  أضخم من حجم الشمس 100 مرة، ووصفت بأنها نجوم عملاقة.
 كما أن عشرات النجوم في هذه المجموعة أكبر بـ 50 مرة من الشمس.
 ووفق ما ذكرت "سكاي نيوز"، الخميس، فقد جرى اكتشاف هذه المجموعة من خلال تلسكوب "هابل".
 وتقع هذه المجموعة النجمية ضمن منطقة سديم العنكبوت في مجرة ماجلان الكبرى.
وأشارت إلى أن من اكتشف هذه المجموعة فريق دولي من جامعة شفيلد البريطانية.
 ويقول الفريق إن المجموعة المكتشفة عملاقة للغاية وساخنة جدا، مشيرين إلى أن نجوم هذه المجموعة تطلق طاقة فوق بنفسجية.
وأطلق الفلكيون على المجموعة النجمية اسم ( R136).

علماء: الحياة على الأرض كانت ستستحيل لولا الدرع المغناطيسي


صورة ملتقطة للنجوم في السماء
قال علماء إن مراقبتهم للنجم "كابا كيتا" مكنتهم من التوصل إلى أن وجود الدرع المغناطيسي هو ما جعل الحياة ممكنة على سطح الأرض.
وأضاف العلماء أنه لولا الدرع المغناطيسي الذي يحمي الغلاف الجوي من الرياح الشمسية، ويمنع تطاير الغلاف الجوي والمياه لما كانت الحياة ممكنة على سطح الأرض.
ومنذ سنوات ونظراً لأهمية الدرع المغناطيسي فإن العلماء يحاولون تحديد التوقيت الذي تَشكّل فيه هذا الدرع للمرة الأولى، والذي يمكن بدوره أن يوفر دلائل حول الفترة التي بدأت فيها الصفائح التكتونية بالتحرك وكيف تمكن الكوكب من البقاء قابلاً لوجود الحياة فيه.
ويبقى تحديد وقت ظهور هذا الدرع المغناطيسي غير ممكن لعدم وجود بقايا لأرض من ذلك الزمن.
ورجح بعض الجيولوجيين أن يكون ظهور الدرع المغناطيسي مرافقا لتكوين الأرض.
في حين أكد جيولوجيون برازيليون هذه النظرية بطريقة غير مباشرة وذلك عن طريق دراسة تصرف نظير الشمس "كابا كيتا" الذي يبعد عن الأرض حوالي 30 سنة ضوئية.
وذكر العلماء أن الرياح الشمسية لـ"كابا كيتا" تفوق 50 مرة رياح الشمس الآن.
وأضاف العلماء أنه - من حيث المبدأ - لو لم يحمِ الدرع المغناطيسي الأرض من نشاطات النجوم في الماضي، لكان الغلاف الجوي الآن مفرغا ولانعدمت المياه وهو ما كان سيجعل كوكب الأرض شبيها بالمريخ.
وذكر العلماء أن هذه المعطيات تصب في مصلحة أنه بعد 400ـ600 مليون عام من تكون كوكبنا، توفرت للأرض درع مغناطيسية كانت تحميها وتحمي إمكانية العيش على سطحها، وذلك عن طريق تدمير كويكبات أصغر من الشمس.

تضاريس "غير متوقعة" على سطح بلوتو

 يدور بلوتو مرة كل 248 سنة حول الشمس

- كشفت دراسات نشرت نتائجها، الخميس، مشاهد أكثر تفصيلا لتضاريس "غير متوقعة" على سطح كوكب بلوتو، الذي تبلغ درجة حرارته 229 درجة مئوية تحت الصفر.

وتتضمن التضاريس التي كشف عنها جبالا وتدفقات جليدية وسهول، وفق ما أوردت وكالة "رويترز " الجمعة.
واستطاع العلماء الوصول إلى النتائج من خلال صور فائقة الدقة التقطها مسبار آلي (نيو هورايزونز)
تابع لوكالة (ناسا)، عندما قامت هذه المركبة الفضائية بزيارة بلوتو وأقماره الخمسة في يوليو الماضي، بعد رحلة استغرقت تسع سنوات ونصف السنة.

وتوضح 5 أوراق بحثية نشرت هذا الأسبوع بدورية "ساينس"، عالما معقدا من الأنشطة الجيولوجية النشطة، علاوة على محيط تحت سطح أرض الكوكب، وبراكين يبدو أنه تنبثق عنها كميات من الجليد.

ويتوقع العلماء حدوث عدة عمليات على بلوتو منها تبخر الجليد المتطاير، مثل غازات النيتروجين وأول أكسيد الكربون والميثان في الحالة الغازية في الغلاف الجوي البارد الكثيف لبلوتو.

وعلى الرغم من أن بلوتو أصغر من القمر التابع لكوكب الأرض، إلا أنه من المرجح أن تكون لديه طاقة داخلية كامنة كافية بسبب نشأته قبل 4.5 مليار سنة تحافظ على أبرز سماته، وهي عبارة عن حوض منبسط مساحته ألف كيلومتر.

ومن الصعوبة بمكان تفسير وجود جبال حديثة نسبيا إلى الغرب من هذا الحوض، وتلال إلى الجنوب منه فيما يتوقع العلماء أن تستقر هذه التضاريس على كتل من الماء في صورة جليد على الرغم من عدم معرفة كيفية وجود هذه التكوينات على بلوتو.

وتظهر النتائج أن "تشارون" يفتقد الحرارة الإشعاعية التي تحدث طبيعيا داخل صخوره، التي تجمدت منذ نحو ملياري عام.

ويرى العلماء أن بلوتو و"تشارون" وأقماره الأربعة الأخرى الأصغر جاءت إلى الوجود، بسبب حدوث تصادم بين بلوتو وجرم آخر في حجم بلوتو، وذلك في المراحل المبكرة من نشأة المجموعة الشمسية.

ومثلما حدث مع القمر الذي يدور حول كوكب الأرض، يرى العلماء أن الأقمار الصناعية الطبيعية لبلوتو تكونت بفعل الحطام الناتج عقب واقعة التصادم الفضائي تلك.

وتبلغ مسافة بعد بلوتو عن الشمس نحو 30 مرة مثل المسافة بين الشمس وكوكب الأرض، ورصد المسبار (نيو هورايزونز)، شقوقا عميقة كثيرة على سطح بلوتو ما يوضح أن وجود مثل هذه التصدعات الكثيرة يوضح أن سطح قشرته الخارجية شهدت تمددا كبيرا في أحد الأزمنة التاريخية.

وكانت باكورة النتائج التي تمخضت عنها رحلة المسبار اكتشاف منخفضات وصخور ووديان وجبال شاهقة على بلوتو، بعد أن أصبح على مسافة 12550 كيلومترا من الكوكب النائي، وأقماره الخمسة.

تلسكوب هابل يكتشف تسعة نجوم عملاقة

تلسكوب هابل يكتشف تسعة نجوم عملاقة

تلسكوب هابل يكتشف تسعة نجوم عملاقة
أوردت وكالة ناسا أن تلسكوب هابل الفضائي اكتشف تسعة نجوم عملاقة تزيد كتلة كل منها عن كتلة شمسنا الأم بأكثر من 100 ضعف.
ويقع هذا العنقود النجمي الذي سمي بـR136 في سديم الرتيلاء الموجود في مجرة سحابة ماجلان الكبرى التي تعتبر مجرة قزمة تبعد 170 ألف سنة ضوئية عن الأرض. فعلى الرغم من عدم زيادة كتلتها عن كتلة R136a1، هذا الجسم الفضائي الذي يعتبر جسما سجل رقما قياسيا بكتلته الزائدة عن كتلة الشمس بـ250 ضعفا، يعتبر سطوع هذه النجوم مدهشا حقا حيث يزيد عن سطوع شمسنا بـ30 مليون ضعف.
وقد أشار الباحثون بشكل خاص إلى أن أجهزة تلسكوب هابل فقط قادرة على اكتشاف هذه النجوم لأن هذه العملية تطلبت تفكيك الإشعاع فوق البنفسجي القادم من تلك المنطقة من الكون إلى مكوناته.

هل سنشرب من مياه المريخ قريبًا ؟

هل سنشرب من مياه المريخ قريبًا ؟
 
قدم رئيس شركة تنقيب أمريكية مقترحاً بالتنقيب على أسطح النيازك لمد المستعمرات البشرية التي سيبنيها البشر على الكواكب الأخرى في المستقبل بدءاً من المريخ.
وأوضح كريس لويكي، في الاجتماع السنوي لجمعية المنقبين والمطورين بتورنتو، أن كلفة تصدير المياه من الأرض إلى الكواكب الأخرى باهظة جداً وتبلغ نحو 10 ملايين دولار للطن الواحد من الماء.
وأكد أنه لأجل إمداد تلك المستعمرات بمواد أولية وطاقة متجددة لا بد من تقليل تلك التكاليف عبر البحث عن موارد فضائية قريبة غير الأرض.
وقال لويكي: "بعدما كان التنقيب الفضائي مادة في مخيلة كتاب الروايات الخيالية العلمية، بات الآن أقرب إلى الحقيقة”، مضيفاً: الأمر في طور الانتقال من مرحلة النظرية إلى التطبيق، الجبهة المقبلة للبحث هي الفضاء الخارجي”.
وأجرت شركة Planetary Resources التي يترأسها لويكي عدة اختبارات تكنولوجية يمكن استخدامها للتنقيب عن الحديد والنيكل والكوبالت، من نيازك غنية بها، تكون قريبة من الأرض.
وأرسلت شركة The Redmond المتمركزة في واشنطن أرسلت أول مسبار لها في شهر (يوليو/ تموز) الماضي، إلى أحد النيازك، وتنوي إرسال آخر هذا العام.
وسيتمكن المسبار من قياس درجات الحرارة للأجسام التي يقابلها وربط المعلومات ببعض بحثاً عن المياه، فيما توقعت شركة Planetary Resources استخراج المياه من النيازك القريبة بدء من العام 2020م.
وقال لويكي إن المياه مهمة لكل أنواع الصناعات وليس فقط للحياة البشرية كونها تستطيع أن تنقسم إلى عنصري الأوكسجين والهيدروجين، حيث يمكن تحويل الأوكسجين إلى وقود الصواريخ الفضائية.
وكانت الولايات المتحدة أصدرت قانوناً يجيز التنقيب في النيارك للاستخدام التجاري وبأن المواد المستخرجة تصبح ملكاً لمن يستطيع أن يحصل عليها.
ولفت لويكي إلى أن هذا القانون يفتح باب الجدل أمام ملكية هذه النيازك الغنية بالمواد، والتي قد تفتح الباب مستقبلاً إلى فيدرالية دولية تعلن الدول حصتها فيها من الأجرام السماوية.
الخميس، 9 أبريل 2015

le club Mizar.

Bonjour,
 les images de la première activité réalisée par le club Mizar.