يمكن ملاحظة العديد من أجه الشبه بين الأرض و المريخ فمثلا:
يبلغ اليوم المريخي 24 ساعة و 40 دقيقة, تبلغ السنة المريخية 1.88 ضعف من تلك الأرضية, يملك المريخ محورا يميل ب 24 درجة- أما الأرض فيميل محورها بـ 23.5 درجة, يقابل نصفي الكرة المريخية الشمالي و الجنوبي وجه الشمس و لذلك يمكن ملاحظة التغيرات الفصلية (مثلا ممكن ملاحظة تقلص القمم الجليدية, و السطح الرمادي يصبح أكثر ظلمة) و يبدي المريخ دلائل على نشاطات جيولوجية. (و لديه بعض أكبر البراكين في المجموعة الشمسية).
في حين أن أوجه الاختلاف يمكن ملاحظته فيما يلي:
قطر المريخ له نصف قيمة قطر الأرض, و ثمن حجم الأرض. و سمح له حجمه الأصغر أن يبرد بشكل أسرع من الأرض, و معظم غلافه الجوي غادره, الغلاف الجوي للمريخ رقيق و الكثافة عند سطحه تبلغ 1% من تلك القيمة الموجودة على الأرض. الكثافة المنخفضة تعني أن أي تواجد لماء سائل هناك لن يطول و إنما سيتبخر بشكل سريع جدا, 95% من الهواء على المريخ يتكون من ثنائي أكسيد الكربون, و غالبا لا تواجد للأكسجين أو بخار الماء, التربة حمراء, و هذا الأمر دليل على تواجد أكسيدات الحديد في التربة و يدل هذا على احتجاز الأكسجين في المركبات الكيميائية التي يشكلها الحديد في التربة و لا يملك سطح المريخ صفائح متحركة –و قشرته متجمدة-.
و في الصورة المرافقة نشاهد ما يسمى بفوهة "الوجه السعيد" على المريخ, و هذه الصورة قادمة من كاميرا مستكشف المريخ العالمي, تعرف هذه الفوهة بفوهة غيلي و هي بعرض يبلغ حوالي 215 كيلومتر. التقطت هذه الصورة من قبل كاميرات MOC واسعة الزاوية بفلاتر حمراء و زرقاء. إن اللون الأبيض المائل للزرقة سببه الصقيع الناتج عن فصل الشتاء على المريخ. نذكر أن المريخ لا ينفرد بهذه الوجوه المبتسمة و السعيدة فسبق أن نشرنا صورة لفوهة الوجه المبتسم على كوكب عطارد أيضا.

0 التعليقات:
إرسال تعليق