سطح المريخ – Mars Surface
من الصعب جدا أن نفهم و نراقب بشكل جيد سطح المريخ من موقعنا هنا على الأرض, و لم تتمكن المراصد الأرضية من مراقبة أكثر من التغيرات الفصلية و البقع في الأقطاب. و لمد عقود اعتقد البشر أن هذه البقع الموجودة على المريخ ما هي إلا عبارة عن حقول للمزروعات النباتية, ما جعل المريخ بالنسبة لهم عالما قابلا لأن نحيا عليه و يعتبر مناسبا لتواجد الماء السائل فيه و بشكل وفير و ما دفعهم أكثر لتعزيز اعتقادهم هذا هو القمم الجليدية الموجودة على المريخ و التي أمكنهم مراقبتها من هنا على الأرض.
و مع قدوم الصور الأولى من المركبة الفضائية في العام 1965, تشكلت صدمة كبيرة لدى البشر, فالكثير منهم صدم كون هذه الصور توضح سطحا كئيبا و مليء بالفوهات و الحفر.
و بدا حينها المريخ كوكبا ميتا. على أية حال, قامت المهمات اللاحقة بتوضيح أن المريخ يعتبر واحدا من الأنظمة المعقدة الموجودة في المجموعة الشمسية و العديد من القضايا الغامضة لا زالت حتى الآن تحتاج لحل.
و مثل كل الكواكب الأرضية في المجموعة الشمسية –الأرض, عطارد و الزهرة- فإن سطح كوكب المريخ تأثر كثيرا بواسطة النشاطات البركانية, حركة القشرة و التأثيرات الجوية مثل العواصف الغبارية.
و يعود اللون الأحمر الذي يكتسبه هذا السطح إلى غناه بالعناصر المعدنية الغنية بالحديد- خصوصا تلك التي تكون الصدأ (الأكسيدات) و الغبار الموجود هناك مكون من المعادن و التي يتم أيضا طردها خارجا إلى الغلاف الجوي ما يعطي مسحة حمراء أيضا.
و توضح الصورة المرافقة عاصفة غبارية حصلت على المريخ و تم تصويرها من قبل جهاز المصور المريخي بالألوان الموجود في المرصد المداري المريخي في 7-11-2007.
من الصعب جدا أن نفهم و نراقب بشكل جيد سطح المريخ من موقعنا هنا على الأرض, و لم تتمكن المراصد الأرضية من مراقبة أكثر من التغيرات الفصلية و البقع في الأقطاب. و لمد عقود اعتقد البشر أن هذه البقع الموجودة على المريخ ما هي إلا عبارة عن حقول للمزروعات النباتية, ما جعل المريخ بالنسبة لهم عالما قابلا لأن نحيا عليه و يعتبر مناسبا لتواجد الماء السائل فيه و بشكل وفير و ما دفعهم أكثر لتعزيز اعتقادهم هذا هو القمم الجليدية الموجودة على المريخ و التي أمكنهم مراقبتها من هنا على الأرض.
و مع قدوم الصور الأولى من المركبة الفضائية في العام 1965, تشكلت صدمة كبيرة لدى البشر, فالكثير منهم صدم كون هذه الصور توضح سطحا كئيبا و مليء بالفوهات و الحفر.
و بدا حينها المريخ كوكبا ميتا. على أية حال, قامت المهمات اللاحقة بتوضيح أن المريخ يعتبر واحدا من الأنظمة المعقدة الموجودة في المجموعة الشمسية و العديد من القضايا الغامضة لا زالت حتى الآن تحتاج لحل.
و مثل كل الكواكب الأرضية في المجموعة الشمسية –الأرض, عطارد و الزهرة- فإن سطح كوكب المريخ تأثر كثيرا بواسطة النشاطات البركانية, حركة القشرة و التأثيرات الجوية مثل العواصف الغبارية.
و يعود اللون الأحمر الذي يكتسبه هذا السطح إلى غناه بالعناصر المعدنية الغنية بالحديد- خصوصا تلك التي تكون الصدأ (الأكسيدات) و الغبار الموجود هناك مكون من المعادن و التي يتم أيضا طردها خارجا إلى الغلاف الجوي ما يعطي مسحة حمراء أيضا.
و توضح الصورة المرافقة عاصفة غبارية حصلت على المريخ و تم تصويرها من قبل جهاز المصور المريخي بالألوان الموجود في المرصد المداري المريخي في 7-11-2007.

0 التعليقات:
إرسال تعليق